حصاة الكلية و الحالب

التشخيص

حصى الكلى عادة تتواجد مع ألم أو دم في البول أو التهابات في المسالك البولية التي تقاوم العلاج عادة. والألم حاد يسمى المغص الكلوي و هو بسبب الضغط على الكلى عندما تسبب الحصى في الحالب بإعاقة مرور البول. و المغص الكلوي غالبا ما يتطلب الذهاب الى مستشفى لتخفيف الألم و قد تتطلب جراحة لتخفيف الإنسداد.

عادة يتم تشخيص الحجارة مع عدم تباين من الأشعة المقطعية و الأشعة السينية العادية. الموجات الفوق الصوتية وحدها عادة غير كافية لتشخيص الحجارة أو للتخطيط لتلقي العلاج.

علاج

علاج الحصى يعتمد على حجمها وموقعها، حالة الكلية بشكل عام وعما إذا كان لديك إلتهابات أو لا. قد تمر الحصى الصغيرة بشكل عفوي ولكن بمجرد أن يصل حجمها إلى 5 ملم 50٪ فقط سيمر و إذا وصول إلى 7 ملم 10٪ فقط سوف تمر. في قسم الطوارئ قد تعطى دواء يسمى تامسولوسين الذي قد يساعدك على تمرير الحجر تلقائيا.

في الحالات الشديدة العلاج الأولي قد يكون بوضع دعامة الحالب. و هو أنبوب من البلاستيك الرفيع الذي يجلس في الحالب وهو الأنبوب بين المثانة و الكلى ، مما يسمح للبول بالتدفق بعيدا عن الحصى المعرقلة. و الحالب عادة يتمدد قليلا من الدعامات و حتى من الممكن أن تخرج الحصى بجانب الدعامة على الرغم من أن هذا أمر غير مألوف.

علاج الحصى يعتمد على حجمها وموقعها، حالة الكلية بشكل عام وعما إذا كان لديك إلتهابا

تنظير الحالب و تنظير الحويض و جراحة الليزر

إذا لم تمر الحصى و تتسبب بالانسداد في الحالب سوف يتطلب عندها تنظير الحالب لرؤية الحصى و إزالتها. و تنظير الحالب يمكن أن يكون بتلسكوب جامد أو مرن الذي يتم تمريره من خلال مجرى البول والمثانة إلى الحالب إلى مستوى الحجر. ويمكن أيضا تمرير المنظار المرون على طول الطريق إلى الحوض الكلوي وهو ما يسمى بتنظير الحويض والحصى الأكبر من 5 ملم التي من غير المحتمل أن تمر يمكن معاالجتها داخل الكلى. و باستخدام ألياف الليزر سوف يتم تجزيئ الحصى و عادة باستخدام سلة رفيعة يتم استرداد بعض هذه الشظايا لتحديد مكونات الحصى. بعد هذا العملية من الشبه مؤكد أن تترك دعامة في الحالب و هذا تحتاج بعد ذلك إلى الإزالة. تنظير الحالب و تنظير الحويضة هما عادة إجراءات تستدعي البقاء ليوم واحد، وسوف تسرح مع أقراص المضادات الحيوية.

الدعامات يمكن أن تسبب تهيج وعدم الراحة. في حين أن الدعامات لا تزال في موقعها, من الشائع أن يتواجد الدم في البول و شعور خفيف بعدم الراحة في الكلى عند التبول. سيكون لديك أيضا الرغبة في التبول أكثر من المعتاد. هذا أمر متوقع. يمكن لشرب الكثير من الماء و أكياس الاورال من تخفيف الانزعاج عندما تكون الدعامة لا تزال في مكانها. الدعامة عادة ما يمكن إزالتها في 1-2 أسابيع. قد لا يكون هذا دائما ممكنا في مستشفى عام لذلك قد تكون الدعامة مرفقة بسلسلة بحيث يمكن إزالتها في العيادة دون إجراء عملية.

يجب إزالة الدعامات في غضون 3 أشهر. إذا كان لديك دعامة لكل هذه الفترة تأكد من إزالتها إذ يمكن أن تتشكيل الحصى على الدعامة مما يسبب عدم الراحة، الإلتهابات و صعوبة بإزالتها.

استخراج حصاة الكلية عن طريق الجلد

هذا العملية هي أكثر إجتياحية من تنظير الحالب إذ يتم إجراء شق صغير في ظهرك و يشكل المسلك إلى الكلى. ثم يتم وضع تلسكوب مباشرة في الكلى و يتم التعرف على الحصى وبعد ذلك مع بعض من أشكال مصادر الطاقة، إما بالموجات الفوق صوتية أو الليزر ، يتم تجزيء الحصى و إزالتها. هذه العملية هي للحصاة الأكبر والأكثر تعقيدا و تتطلب إقامة من 2-3 أيام في المستشفى. سيكون هناك أنبوب في ظهرك يسمى أنبوب فغر الكلية الذي سيتم إزالته قبل أن تغادر المستشفى. هذا العملية يمكن أن تتعقد بنزيف حاد و نادرا ما يكون نقل الدم ضروريا.

تفتيت الحصى بصدمات موجة خارج الجسم

هذه هي الطريقة الأقل إجتياحيا لعلاج الحصى في الكلى. مع هذه التقنية يتم إحداث موجات الصدمة من جهاز من خلال الجلد لتفتيت الحصى حيث بعدها تمر تلقائيا في البول. فمن الواضح أنها أقل دقة بما أن تصور موقع الحصى يمكن أن يكون صعبا و ليس هناك من يقين أن الحصى قد تجزأت. كما تأخذ الحصاة بعض الوقت لتمر بعد العلاج ، وربما يكون هناك ألم عندما تمر الشظايا. وغالبا ما تتطلب معالجات متعددة و ارتبطت الدراسات بمخاطر ارتفاع ضغط الدم.

الوقاية

من الممكن أن تقلل من فرص الإصابة بحصيات كلوية من خلال تغييرات في النظام الغذائي. هذا ينصح بشدة للمرضى الذين كانوا لديهم حصيات كلوية، لأنهم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بها مرة أخرة.

الإكثار من تناول السوائل

عليك أن تشرب ليترين من السوائل يوميا في الشتاء و من 2 إلى 3 ليترات يوميا في الصيف, و حتى أكثر إذا كان الجو حرا أو كنت تمارس التمارين أو تعرق كثيرا. أفضل السوائل هي الماء أو الماء مع عصير الحامض. أفضل دليل على الإحتساء الكافي هو لون البول. يجب أن يكون اللون صاف أو خفيف الصفار في كل الأوقات. تجنب المشروبات الغازية و بالأخص الكولا. لا بأس في تناول المياه المعدنية الغازية.

البروتين في التغذية

الإكثار من تناول البروتين من الممكن أن يزيد من فرص تكوين البحصة. يجب الحد من اللحوم (البقر, السمك, الدجاج و الخنزير) إلى 350 غرام في اليوم.

مقدار الأكسالات

الأطعمة التي تزيد من الأكسالات في البول مما تزيد فرص تكوين البحصة هي البنجر, السبانخ, الراوند, المكسرات, الشوكولاته, نخالة القمح, جميع الحبوب الجافة, الكولا و القهوة. يتوجب الحد منهم.

فيتامين سي

جرعات كبيرة من الفيتامين سي يمكن أن تزيد الأكسالات في البول مما يزيد من خطر تكوين البحصة. لا ينصح بالمكملات الغذائية.

الصوديوم في النظام الغذائي

يجب عليك الحد من الملح إلى 2-3 غرامات في اليوم مما يعادل 1-1.5 ملاعق صغيرة. الصوديوم الزائد يؤدي إلى إفراز الكالسيوم الزائد في البول و يمكن أن يؤدي إلى تكوين البحصة. تجنب الأطعمة المصنعة والوجبات الخفيفة.

الكالسيوم في النظام الغذائي

تحتاج الكالسيوم للعظام في نظامك الغذائي و التقليل من الكالسيوم ممكن أن يؤدي إلى فقدان العظام. المستويات المنخفضة من الكالسيوم من الممكن أن تؤدي إلى زيادة امتصاص الأكسالات وبالتالي زيادة فرص تكوين البحصة. وينبغي أن تكون مستويات الكالسيوم طبيعية.

بحصة حمض اليوريك

هذه هي البحصة الوحيدة التي هي في الواقع قابلة للذوبان مع مزيج من زيادة تناول السوائل, قلوية البول بالبيكربونات الفموي و تخفيض ملح الحامض البولي الذي يمكن القيام به عن طريق اتخاذ الوبيورينول (Allopurinol). تحتاج إلى أن تحلل نوع البحصة لتحدد إذا كانت بحصة حمض اليوريك. بحصة حمض اليوريك هي نادرة.

المرضى الذين عانو من البحصة في الكلى من قبل هم أكثر عرض من قبل على أن يعانو منها مرة أخرى.